السيد جعفر مرتضى العاملي
41
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكلمات وتصرفات الخلفاء والحكام ، والشخصيات المعروفة - باستثناء علي وأهل بيته « عليهم السلام » - فراجع ما ينقل من ذلك عن عمر ، وأبي بكر ، وعائشة ، وخالد بن الوليد ، ومعاوية ، وعمر بن سعد ، والمنصور و . . و . . الخ . . وبها بررت عائشة حرب الجمل التي خاضتها ضد أمير المؤمنين « عليه السلام » ( 1 ) . وبها برر عمر بن الخطاب بعض أعماله حتى حين مزق كتاباً سجل فيه حكماً في مسألة إرثية . . وبها برر عثمان تمسكه بالحكم إلى أن قتل . وبها احتج معاوية لعهده بالخلافة بعده ليزيد الخمور والفجور . وبها برر عمر بن سعد قتله للإمام الحسين « عليه السلام » . وبها استدل خالد بن الوليد لقتل مالك بن نويرة ، ومن معه من المسلمين . وبها برر معاوية والمنصور العباسي منع الناس من حقوقهم في بيت مال المسلمين . إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه واستقصائه ( 2 ) .
--> ( 1 ) المحاسن والمساوي للبيهقي ج 1 ص 471 وراجع : شواهد التنزيل ج 2 ص 38 و 39 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 276 ومجمع البيان ج 8 ص 357 وراجع : البحار ج 35 ص 222 وفي هامشه عن الطرائف ص 20 . ( 2 ) إن ما تقدم من أمثلة وشواهد ، ومن أحاديث أيضاً موجود في المصادر المختلفة بصورة متفرقة ، فمن أراد أن يقف على متفرقاته ويجمع بين شتاته ، فليلتقط بعضه من المصادر التالية : تأويل مختلف الحديث ص 5 و 6 و 29 و 45 و 48 و 82 و 83 و 128 و 235 و 236 والهدى إلى دين المصطفى ج 2 ص 162 و 271 والمصنف للصنعاني ج 10 ص 119 و 122 و 18 وج 6 ص 356 وحياة الصحابة ج 2 ص 12 و 95 و 94 و 230 وج 3 ص 487 و 492 و 501 و 529 . وراجع : الغدير ج 7 ص 147 و 154 و 158 وج 8 ص 132 وج 9 ص 34 و 95 و 192 وج 10 ص 333 و 245 و 249 وج 5 ص 365 وج 6 ص 128 و 117 ونور القبس ص 31 و 266 و 65 وعيون الأخبار لابن قتيبة ج 4 ص 69 ومدارك التنزيل ( مطبوع بهامش تفسير الخازن ) ج 1 ص 401 وقاموس الرجال ج 6 ص 36 والفتوح لابن أعثم ج 4 ص 239 وربيع الأبرار ج 2 ص 64 و 65 وج 1 ص 821 والمعجم الصغير ج 1 ص 158 و 74 و 130 و 255 وج 2 ص 67 و 55 والطبقات الكبرى ( ط دار صادر ) ج 5 ص 148 و 543 وج 7 ص 163 و 417 وج 3 ص 72 و 66 وكلمة الأديان الحية ص 77 و 80 والإلمام ج 6 ص 119 ولسان الميزان ج 1 ص 448 والكفاية في علم الرواية ص 166 وجامع بيان العلم ج 1 ص 20 وج 2 ص 148 و 149 و 150 وضحى الإسلام ج 3 ص 81 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 340 وج 12 ص 78 و 79 والإمامة والسياسة ص 183 والأخبار الدخيلة ( المستدرك ) ج 1 ص 193 و 197 ومقارنة الأديان ( اليهودية ) ص 271 و 249 وأنيس الأعلام ج 1 ص 279 و 257 والتوحيد وإثبات صفات الرب ص 80 - 82 والمقدمة لابن خلدون ص 143 و 144 والأغاني ج 3 ص 76 والعقد الفريد ج 1 ص 206 وج 2 ص 112 وتاريخ الأمم والملوك ( ط مطبعة الاستقامة ) ج 2 ص 445 وبحوث مع أهل السنة والسلفية ص 43 و 49 عن العديد من المصادر وتذكرة الخواص ص 104 و 105 وتاريخ بغداد ج 1 ص 160 وبهج الصباغة ج 7 ص 120 والدر المنثور ج 6 والمغازي للواقدي ج 3 ص 904 والموطأ ( مطبوع مع تنوير الحوالك ) ج 3 ص 92 و 93 ومصابيح السنة للبغوي ج 2 ص 67 ومناقب الشافعي ج 1 ص 17 وصحيح البخاري ج 8 ص 208 والمعتزلة ص 7 و 39 و 40 و 87 و 91 و 201 و 265 عن المنية ، والأمل ص 126 والخطط للمقريزي ج 4 ص 181 والملل والنحل ج 1 ص 97 و 98 والعقائد النسفية ص 85 ووفيات الأعيان ص 494 . وفي « الإمام الصادق والمذاهب الأربعة » ج 3 ص 45 عن الطبري ج 6 ص 33 وج 3 ص 207 وعن الترمذي ص 508 . وفي حياة الصحابة نقله عن المصادر التالية : كنز العمال ج 3 ص 138 و 139 وج 8 ص 208 وج 1 ص 86 وصحيح مسلم ج 2 ص 86 وأبي داود ج 2 ص 16 والترمذي ج 1 ص 201 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 209 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 50 وج 6 ص 349 ومسند أحمد ج 5 ص 245 ومجمع الزوائد ج 6 ص 3 وج 1 ص 135 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ( مقتل برير ) ج 4 ص 124 وج 3 ص 281 والبداية والنهاية ج 7 ص 79 . ونقل أيضاً عن : جامع البيان ج 6 ص 60 وعن تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 594 وعن أنساب الأشراف ج 5 ص 24 .